
بينما أتجول كعادتي في عدد المدونات الصديقة لفت نظري وجود علم دولة إسرائيل
في أغلب تلك المدونات التي تظهر دول الزائرين ومنها مدونتي هذه رغم حداثتها
وحقيقة أنا أكره هذه الدولة كثيرا كما يكرهها غيري بل إنني كدولتي لا أعترف بوجودها
ولم يسبق لي دراستها في مادة الجغرافيا ولا أعرف سوى فلسطين , فإسرائيل لا قيمة لها
عندنا ولم يسبق لنا التعامل معها ومنذ أن أبصرت الوجود وأنا أعرف أننا نقاطعها تمام المقاطعة
في كل شيء وليس بيننا وبينها أي علاقة , المهم أن وجود زائرين منها دفعني للكتابة عنها
وعن اليهود أعداء الأنبياء والذين كما ذكر في القرآن أنه كلما أرسل إليهم رسولا قتلوه أو كذبوه
ورغم مارأوا من معجزات لاعدد لها إلا أن ذلك لم يزدهم إلاعصيانا ,
وقلوبهم قاسية كالحجارة بل أشد قسوة لأن من الحجارة ما يتشقق ليخرج منه الماء أما قلوبهم فم نرَ
شيئا يخرج منها سوى الحقد والكره والقتل والاستعمار لا عجب في ذلك فهم أعداء الله .
ولكن العجب في اعتقادهم بأنهم شعب الله المختار ولا أدري لم انتابهم ذلك الإحساس ؟؟
وربما أيضا نسوا ماضيهم التليد حين أخرجهم عمر أذلاء من جزيرة العرب !!!
ولكنهم لم ينسوا هدفهم ولم يخرج الكره من قلوبهم على الدين والعرب عموما وحتى عرب اليهود
لم يكونوا أقل حقدا من اليهود فاليهود الصهاينة اجتمعوا من كل أنحاء العالم على اختلاف جنسياتهم
وأصولهم وجعلوا أمامهم هدف واحد فقط وهو استعمار بلاد المسلمين والقضاء على الإسلام
ولكن هيهات لهم ذلك وقد تكفل الجبار بحفظ القرآن من فوق سبع سماوات , والدين الإسلامي
هو آخر الديانات وباقٍ حتى تقوم القيامة وهو الدين الصالح لكل مكان وزمان ونحن خير أمة أخرجت
للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر , ديننا دين التسامح والوسطية احترم الآخرين ودياناتهم
ويأبى اليهود ألا يحترموا ديانات غيرهم , ولكن نهايتهم معروفة وسيهلكهم الله وسيجعل تفكيرهم
تدميرا وستكون نهايتهم على يد نبينا عيسى وستشهد أشجار الزيتون عليهم حين يختبئون خلفها
وسيعم الخير ويموت الشر وتكون نهاية الشر بنهاية الصهاينة .
امممممممممممم كم أكره اليهود المعتدين
وكم أكره كل صهيوني لعين
يغتصب ويقتل ويدمر المسلمين
ينشر الرذيلة ويكره السلام
يقطع أشجار الزيتون
ليغرس بدلا منها شجر الغرقد
مسكين لايعلم أنها ستكون عليه
شاهدا ودليــل
" انتهـى "
في أغلب تلك المدونات التي تظهر دول الزائرين ومنها مدونتي هذه رغم حداثتها
وحقيقة أنا أكره هذه الدولة كثيرا كما يكرهها غيري بل إنني كدولتي لا أعترف بوجودها
ولم يسبق لي دراستها في مادة الجغرافيا ولا أعرف سوى فلسطين , فإسرائيل لا قيمة لها
عندنا ولم يسبق لنا التعامل معها ومنذ أن أبصرت الوجود وأنا أعرف أننا نقاطعها تمام المقاطعة
في كل شيء وليس بيننا وبينها أي علاقة , المهم أن وجود زائرين منها دفعني للكتابة عنها
وعن اليهود أعداء الأنبياء والذين كما ذكر في القرآن أنه كلما أرسل إليهم رسولا قتلوه أو كذبوه
ورغم مارأوا من معجزات لاعدد لها إلا أن ذلك لم يزدهم إلاعصيانا ,
وقلوبهم قاسية كالحجارة بل أشد قسوة لأن من الحجارة ما يتشقق ليخرج منه الماء أما قلوبهم فم نرَ
شيئا يخرج منها سوى الحقد والكره والقتل والاستعمار لا عجب في ذلك فهم أعداء الله .
ولكن العجب في اعتقادهم بأنهم شعب الله المختار ولا أدري لم انتابهم ذلك الإحساس ؟؟
وربما أيضا نسوا ماضيهم التليد حين أخرجهم عمر أذلاء من جزيرة العرب !!!
ولكنهم لم ينسوا هدفهم ولم يخرج الكره من قلوبهم على الدين والعرب عموما وحتى عرب اليهود
لم يكونوا أقل حقدا من اليهود فاليهود الصهاينة اجتمعوا من كل أنحاء العالم على اختلاف جنسياتهم
وأصولهم وجعلوا أمامهم هدف واحد فقط وهو استعمار بلاد المسلمين والقضاء على الإسلام
ولكن هيهات لهم ذلك وقد تكفل الجبار بحفظ القرآن من فوق سبع سماوات , والدين الإسلامي
هو آخر الديانات وباقٍ حتى تقوم القيامة وهو الدين الصالح لكل مكان وزمان ونحن خير أمة أخرجت
للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر , ديننا دين التسامح والوسطية احترم الآخرين ودياناتهم
ويأبى اليهود ألا يحترموا ديانات غيرهم , ولكن نهايتهم معروفة وسيهلكهم الله وسيجعل تفكيرهم
تدميرا وستكون نهايتهم على يد نبينا عيسى وستشهد أشجار الزيتون عليهم حين يختبئون خلفها
وسيعم الخير ويموت الشر وتكون نهاية الشر بنهاية الصهاينة .
امممممممممممم كم أكره اليهود المعتدين
وكم أكره كل صهيوني لعين
يغتصب ويقتل ويدمر المسلمين
ينشر الرذيلة ويكره السلام
يقطع أشجار الزيتون
ليغرس بدلا منها شجر الغرقد
مسكين لايعلم أنها ستكون عليه
شاهدا ودليــل
" انتهـى "